من الشباب، إلى الأردن

مبادرة همّة الشبابية

منصة شبابية وطنية تعمل على تمكين الشباب، صقل مهاراتهم، وتوسيع حضورهم في العمل التطوعي والحوار المجتمعي والمبادرات ذات الأثر.

100+
منتسب
15
بطاقة في الهيكل
11
لجنة
10
أنشطة قادمة
شعار مبادرة همّة

أثرنا بالأرقام

+100 منتسب
11 لجنة
10 أنشطة قادمة
5000 مستفيد متوقع
صورة السيق ومعالم البترا المستوحى منها شعار مبادرة همّة

هوية الشعار

السيق ومعالم البترا في هوية همّة

تستند هوية مبادرة همّة إلى السيق ومعالم البترا؛ ممر أردني عريق يرمز للطريق والصبر والعبور نحو الإنجاز. لذلك يظهر السيق في الشعار كإشارة إلى رحلة الشباب من الفكرة إلى الأثر.

تجمع الصورة بين عمق المكان الأردني وحركة الشعار نحو المستقبل، لتبقى الهوية مرتبطة بالأصالة والعمل الشبابي الواعي.

جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

الشباب هم القوة الحقيقية التي تصنع المستقبل وتنهض بالمجتمع عندما تمتلك الوعي والانتماء والعمل.

جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد

الأوطان تبنى بالعمل والإنجاز، وبإيمان الشباب بقدرتهم على تحويل الطموح إلى أثر ملموس.

سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد

مقالات من الصفحة الرئيسية

صورة حديثة لجلالة الملك عبدالله الثاني مع مقال الشباب

الشباب والعمل الوطني

تؤكد مبادرة همّة أن الاستثمار في الشباب يبدأ بالثقة، التدريب، وإتاحة المساحات التي تحول الأفكار إلى مبادرات تخدم المجتمع.

صورة حديثة لسمو ولي العهد مع مقال التمكين

التمكين والإنجاز

تسعى همّة إلى بناء جيل قادر على القيادة والمشاركة والتأثير، من خلال برامج عملية تربط المعرفة بالميدان.

عمر دقروق، رئيس مبادرة همّة

ونحنُ — معشرَ الشباب — لسنا على هامش المشهد الوطني، بل في صميمه، إذ تقع على عاتقنا مسؤولية الإسهام في مسيرة التحديث الاقتصادي التي أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه نهجًا راسخًا لبناء أردنٍ أكثر اقتدارًا وحداثةً وازدهارًا. فالأوطان لا تنهض بالخُطب العابرة، ولا تُشاد بالأماني المجرّدة، وإنما تُبنى بسواعد المؤمنين بها، وبالعقول التي تُحسن حمل الرسالة وتُتقن صناعة الإنجاز.

وإنّي لأرى أن كلَّ شابٍ آثر الوقوف في مقاعد المتفرجين، وتنصّل من دوره في ميادين العمل والعطاء، فقد قصّر أولًا بحق ذاته، حين أهدر طاقته وقدرته، ثم قصّر بحق وطنٍ يفتح لأبنائه أبواب المجد والتميّز لمن امتلك الإرادة والسعي.

ومن هنا جاءت “همة”، لا كمجرّد مبادرة، بل كفكرةٍ تُراهن على وعي الشباب، وكمنصّةٍ تؤمن بأن الطموح حين يقترن بالفعل، يتحوّل إلى أثر، وأن الأوطان العظيمة لا يصنعها إلا شبابٌ يحملون الفكر، والهوية،
والمسؤولية.

عمر دقروق
رئيس مبادرة همة